عبد الله علي مهنا

311

لسان اللسان ( تهذيب لسان العرب )

حيل : الحَيْلة بالفتح : جماعة المَعَز ، والقَطِيع من الغنم فلم يَخُصَّ مَعَزاً من ضأْن ولا ضَأْناً من مَعَز . والحَيْلة : حجارة تحدَّرُ من جوانب الجبل إلى أَسفله حتى تكثر . والحَيْل : الماء المُسْتَنْقَع في بطن واد ، والجمع أَحْيال وحُيُول . وحالت الناقةُ تَحِيل حِيالًا : لم تَحْمِل . والحَيْل : القوّة . والحِيلة بالكسر : الاسم من الاحتِيال ، وكذلك الحَيْل والحَوْل ، يقال : لا حَيْل ولا قوّة إلا باللَّه لغة في لا حول ولا قوّة . وفي الحديث : فصَلَّى كل منا حِياله أَي تِلْقاءَ وجهه . والحِيلان هي الحَدائد بخَشَبها يُداسُ بها الكُدْس . والحَيْلة وَعْلة تَخِرُّ من رأْس الجبل . حين : الحِينُ : الدهرُ ، وقيل : وقت من الدَّهر مبهم يصلح لجميع الأَزمان كلها ، طالت أَو قَصُرَتْ ، يكون سنة وأَكثر من ذلك ، وخص بعضهم به أَربعين سنة أو سبع سنين أَو سنتين أَو ستة أَشهر أَو شهرين . والحِينُ : الوقتُ ، يقال : حينئذ . والحِينُ : المُدَّة . وحانَ له أَن يَفْعَل كذا يَحِينُ حِيناً أَي آنَ . وحينئذ : تَبْعِيدٌ لقولك الآن . وما أَلقاه إِلا الحَيْنَة بعد الحَيْنَةِ أَي الحِينَ بعد الحِينِ . وعامله مُحَايَنَةً وحِياناً : من الحِينِ . وأَحانَ من الحِين : أَزْمَنَ . وحَيَّنَ الشيءَ : جعل له حِيناً . وحانَ حِينُهُ أَي قَرُبَ وَقْتُهُ . والنَّفْسُ قد حانَ حِينُها إِذا هلكت . وعَامَلْته مُحايَنة : مثل مُساوَعة . وأَحْيَنْتُ بالمكان إِذا أَقمت به حِيناً . وأَحْيَنَتِ الإِبلُ إِذا حانَ لها أَن تُحْلَب أَو يُعْكَم عليها . وتَحَيَّنْتُ رؤية فلان أَي تَنَظَّرْتُهُ . وتَحَيَّنَ الوارِشُ إِذا انتظر وقت الأَكل ليدخل . وحَيَّنْتُ الناقة إِذا جعلت لها في كل يوم وليلة وقتاً تحلبها فيه . وحَيَّنَ الناقةَ وتَحَيَّنها : حَلَبَها مرة في اليوم والليلة ، والاسم الحِينَةُ . وإِبل مُحَيَّنةٌ إِذا كانت لا تُحْلَبُ في اليوم والليلة إِلا مرة واحدة ، ولا يكون ذلك إِلَّا بعد ما تَشُولُ وتَقِلُّ أَلبانُها وهو يأْكل الحِينةَ والحَيْنة أَي المرّة الواحدة في اليوم والليلة . والحِينُ : يومُ القيامة . والحَيْنُ ، بالفتح : الهلاك . وقد حانَ الرجلُ : هَلَك ، وأَحانه اللَّه . والحائنةُ : النازلة ذاتُ الحَين ، والجمع الحَوائنُ . وحانَ الشيءُ : قَرُبَ . وحانَتِ الصلاةُ : دَنَتْ ، وهو من ذلك . وحانَ سنْبُلُ الزرع : يَبِسَ فآنَ حَصادُهُ . وأَحْيَنَ القومُ : حانَ لهم ما حاولوه أَو حان لهم أَن يبلغوا ما أَمَّلُوه . والحانَةُ : الحانُوتُ . والحاناتُ المواضع التي فيها تباع الخمر . والحانِيَّةُ : الخمر منسوبة إِلى الحانة ، وهو حانوتُ الخَمَّارِ ، والحانوتُ معروف ، يذكر ويؤنث . حيه : حَيْهِ : من زجر المِعْزَى . وما عنده حَيْهٌ ولا سَيْهٌ ولا حِيهٌ ولا سِيهٌ . وما عنده شيء حيا : الحَياةُ : نقيض الموت . والحَيُّ من كل شيء : نقيضُ الميت ، والجمع أَحْياء والحَيُّ : كل متكلم ناطق . والحيُّ من النبات : ما كان طَرِيًّا يَهْتَزّ . وضُرِبَ ضَرْبةً ليس بحايٍ منها أَي ليس يَحْيا منها . وأَحْياهُ : جَعَله حَيّاً . وفي قوله : وَلَكُمْ فِي الْقِصاصِ حَياةٌ أي مَنْفَعة ؛ ومنه قولهم : ليس لفلان حياةٌ أَي ليس عنده نَفْع ولا خَيْر . وقوله : إِنَّ اللَّهَ لا يَسْتَحْيِي أَنْ يَضْرِبَ مَثَلًا ما بَعُوضَةً ؛ أَي لا يَسْتَبْقي . ويقال حايَيْتُ النارَ بالنَّفْخِ كقولك أَحْيَيْتُها . ويقال لا حَيَّ عنه أَي لا مَنْعَ منه . وأَحْيا القومُ حَسُنت حالُ مواشِيهمْ ، فإن أَردت أَنفُسَهم قلت حَيُوا . وأَرضٌ حَيَّة : مُخْصِبة . وأَحْيَيْنا الأَرضَ : وجدناها حيَّة النباتِ غَضَّة . وأَحْيا القومُ أَي صاروا في الحَيا ، وهو الخِصْب . وفي الحديث : من أَحْيا مَواتاً فَهو أَحَقُّ به ؛ المَوَات : الأَرض التي لم يَجْرِ عليها ملك أَحد ، وإِحْياؤُها مباشَرَتها بتأْثير شيء فيها من إحاطة أَو زرع أَو عمارة ونحو ذلك تشبيهاً بإحياء الميت . وإحْياءُ